كشفت مصادر مطلعة عن وجود مخطط "تركي- قطري" لتدمير مصر، يهدف إلى نقل معاقل تنظيم القاعدة من التخوم الباكستانية إلى شبه جزيرة سيناء.
وأكدت المصادر، أن وفداً مشتركاً يضم جماعة الإخوان المسلمين وعناصر استخباراتية تركية وقطرية، بدأوا عملية تجنيد عناصر جهادية مسلحة من جنسيات مختلفة، يتم نقلهم من السودان وليبيا بـ"التواطؤ مع حكومتي البلدين"، وذلك تمهيداً لإرسالهم لصحراء سيناء وتحويلها لنقطة انطلاق لعملياتهم وهجماتهم.
كما أفادت المصادر بأن عدداً من الجهاديين تلقوا بالفعل تدريبات عسكرية في معسكرات تركية وسودانية، هي في حقيقة الأمر مزارع تعود مليكتها لأشخاص ينتمون للتنظيم الدولي للإخوان.
جوازات مزورة كما أشارت المصادر إلى الطاقم التركي – الإخواني – القطري المشترك، يشرف على خطوات تجنيد الجهاديين عبر وسطاء تتواجد قيادتهم في قطاع غزة ولهم ارتباطات وثيقة مع القاعدة وفروعها في المنطقة.
ويتولى هذه الطاقم عملية استقطاب العناصر الجهادية، وتدريبهم ومنحهم جوازات سفر مزورة من جنسيات مختلفة، في حين تمنح قيادات تلك الجماعات جوازات سفر قطرية.
الضوء الأخضربدوره، أكد زعيم تنظيم الجهاد السابق نبيل نعيم، أن تفاصيل هذا المخطط تؤكد أن تنظيم القاعدة أعطى الضوء الأخضر لعملائه للتحرك في سيناء بإيعاز وتوجيه الإخوان، وذلك لتوجيه ضربات أمنية لقوات الجيش والشرطة في مصر.
واكد نعيم، أن تنظيم القاعدة يتحرك في كل دول ما يسمى الربيع العربي منذ سقوط نظام جماعة الإخوان المسلمين في مصر، ونقل معظم عملياته إلى مصر وسوريا بدعمٍ قطري وتركي، مُشيراً إلى أن تنظيم القاعدة ينفذ مخططًا إخوانياً لإرباك الأمن المصري، بعد فشل التنظيم في إحداث ذلك من خلال المظاهرات في الشوارع.
إغلاق الحدودكما أوضح نعيم أن الجماعات الجهادية تلقت تدريباتها في ليبيا والسودان لما توفره هاتان الدولتان من مناخ بعيد عن الرقابة أولاً، وسهولة عبورهما إلى مصر ثانياً.
وطالب زعيم تنظيم الجهاد السابق، بإغلاق الحدود المصرية مع السودان وليبيا منعاً لتسلل الجماعات الجهادية المسلحة، متوقعاً أن تشهد مصر تصاعداً في وتيرة العمليات الانتحارية التي تحمل بصمات القاعدة خلال الفترة القادمة.

