مصر حرة ثورة الغضب المصرية ضد الاخوان المسلمين: هل تكون ولادة الثوره ..... نهاية الإخوان ؟

Invite your friends

هل تكون ولادة الثوره ..... نهاية الإخوان ؟


خالد بن ثامر السبيعي
كنت قد أعددت هذا المقال بعد فوز حزب النهضه في تونس بالإنتخابات مباشره،ولكن شغلتني شواغل عن إنزاله في ذلك الوقت.. وها أنا ذا أخرجه اليوم.
لطالما بحثت عبر السنين الماضيه عن تفسير منطقي لجماعة الإخوان المسلمين منذ نشأتها وحتى الساعه .
هذه الجماعه المحيّره .. والغريبه في مواقفها وتناقضاتها ..
ومما زاد إهتمامي في البحث عن إجابات التساؤلات الحائره،هو إنضمامي لهم مدة 17 عاماً قبل أن أنفصل عنهم منذ 13 عاماً تقريباً.
ولا أخفيكم سرّاً أني إكتويت بنارهم سواء كان ذلك في داخل الجماعه أو خارجها .. فأنا واحد من مئات حول العالم تركوا الجماعه لأنهم أحرار لا يرتضون التبعيه الفجه ولا يسلمون عقولهم لبشر أو سياسه حزبيه برغماتيه.
ومع هذا كله فإن هذا الأمر لايدفعني للتشفي أو الإنتقام بل لا بد من العدل في القول والحكم.

فأنا أحب الإخوان كأفراد .. ولا يروقون لي كمنهج وجماعه .. أحبهم في الله ولا يقربني منهم الحزب.
بل إن لي منهم أصدقاء وأحباب ، وتربطني علاقه وطيده برموز منهم ؛ خاصةً من بذلوا أنفسهم و اوقاتهم في سبيل الله عز وجل.

وفي إشارة سريعه إلى العنوان لهذا المقال أقول:كنت في ما مضى أتعجب من حال هذه الجماعه وهي ترفع شعار (الإسلام هو الحل) فإذا رأيت
واقع هذه الجماعه وجدت أن هذا الشعار ليس مُطبّقا في أدبيات الجماعه فهنالك مخالفات صريحه لمنهج السلف الصالح والأخذ بشواذ الأقوال،ناهيك عن التنازل عن المبادئ في مقابل السياسه التي تؤدي إلى السلطه.

وباختصار .. هنالك فرق بين النظريه والتطبيق

وهنالك أيضا مخالفه لمشروع التمكين الذي ذكره الله في كتابه الكريم "الذين إن مكنّاهم في الأرض
أقاموا الصلاة وآتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور".
وما نراه اليوم في ممارسات الجماعه يؤكد ما كتبته قبل أن تنجح في الإنتخابات، ومن هذه الممارسات:
1) إنشقاقات بالجمله في جماعة الإخوان في مصر ، وممارساتها في مجلس الشعب لا تمثل (شعار الإسلام هو الحل) .
2) المراوغه من جماعة الإخوان وفقدان المصداقيه بعد ترشيح خيرت الشاطر.
3) ممارسات حزب النهضه في تونس،وتخلّيه عن إرادة الشعب الذي انتخبه وذلك من خلال تخليهم عن الإسلام كونه مصدرا أساسيا للتشريع،وظلمهم د.الحامدي وحزب العريضه.
4) تظافرجهود جماعة الإخوان في العالم للإعداد السياسي في سوريا بجمع التبرعات ودعم الجماعه وترك الشعب السوري يموت بآلة النصيريه،وإنتظارهم هلاك الشعب وسقوط النظام لتولي السلطه.
5) طغيان الجانب السياسي الصرف على الأخلاق الإسلاميه والعبادات والأمر بالمعروقف والنهي عن المنكر، فأين يأتي التمكين ؟
6) أعداء الأمس أصدقاء اليوم : عند الإخوان.أمريكا،الليبراليون،الأقباط،..
الثوابت لا تتغير بسبب المصالح السياسيه،وفرق بين التعايش الذي تأمر به الشريعه مع بقاء الثوابت.
وبين التنازل عن المبادئ.. والتخلي عن مسلّمات في العقيده.

أخيرا فهمت الإخوان ..
1) هم حركه سياسيه تستغل الدين للوصول إلى السلطه.
2) في جماعة الإخوان صنفان:صنف يسعى إلى البرلمان وصنف يدعو في الميدان وفيهم ينطبق قول الله سبحانه وتعالى"منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخره".
3) التنظيم العالمي للإخوان نجح 80 عاماً في تكوين دوله بلا أرض وحكومه بلا برلمان..ولكنهم لن ينجحوا في قيادة دوله بلا شعب ولن يستطيعوا حماية شعب بلا دوله، إنهم لا ينجحون
إلا في الظلام ولأنهم استمرأو الإختباء خلف شعار
الدين ليحققوا أهدافاً دنيويه كالتجاره والسياده والشهره. ولأنهم تعودوا على الكسب بإسم الدين.
4) منذ سنوات عديده تم تجنيد أتباعا لهم في كل مكان بالعالم وخاصةً في الخليج لجلب الأموال الخليجيه في خزينة الجماعه والضحك على الشعب الخليجي المنتمي لهم بأسطورة الخلافه الإسلاميه.

ها قد وصلتم أيها الإخوان .. فأين أخلاق الخلافه التي خدعتم العالم بها ؟
ختاماً .. يوجد لدي الكثير من القرائن والقراءات والأدله حول هذه الجماعه وبداية نهايتها .
ولعلّ من الحكم الإلهيه لثورات الربيع العربي سقوط *تنظيم الإخوان.
فهل تكون ولادة الثوره نهاية الإخوان ؟
ثورة الغضب المصرية ضد الجماعة المحظورة
author

بقلم

ثورة الغضب المصرية ضد الجماعة المحظورة عودة مصر واسقاط تجار الدين الجبهة الشعبية لانقاذ مصر

اشترك عبر القائمه البريديه ليصلك كل جديد!

0 التعليقات

ضع تعليق

Copyright 2010 ضد الاخوان اخر خبر والاخبار العاجلة Designed by ثورة الغضب المصرية