ورد في تقرير أعدته جريدة "وورلد تريبيون" الأمريكية، أن جماعة الإخوان المسلمين الحاكمة في مصر الآن، تدير شبكة من غرف التعذيب السرية في جميع أنحاء مصر.
وكان هذا الكلام نقلا عن تأكيدات الصحفي محمد الجارحي، الضحية المزعومة لجماعة الإخوان، والذي أكد على وجود غرف تعذيب سرية لمعارضي مرسي تديرها الجماعة.
وقال الجارحي، وفقًا للوورلد تريبيون، إن واحدة على الأقل من تلك الغرف تقع بالقرب من قصر الاتحادية الرئاسي، تحت حراسة قوات الأمن المركزي، وأضاف "عملية التعذيب تبدأ بمجرد سقوط المعارض في قبضة الإخوان أثناء الاشتباكات،أو بعد نهاية الاشتباكات، إذا تم الاشتباه به، وبعدها يبدأ التعذيب بالضرب والركل المبرح، وباستخدام العصي على الوجه، وبقية أنحاء الجسم، ثم يمزقون ملابسه ويأخذونه لأقرب غرفة تعذيب ثانوية".
ويقول الصحفي محمد الجارحي أنه قضى ثلاث ساعات تحت تعذيب الإخوان المسلمين، بعد أن تم اختطافه مع صحفيين آخرين أثناء المظاهرات الأخيرة المناهضة للحكومة.
ووفقًا لشهادة الجارحي، فإن مركز التعذيب الرئيسي التابع للإخوان المسلمين يقع في مصر الجديدة، الحي الراقي، بالقرب من القصر الرئاسي.
كما أضاف الجارحي أن الإخوان "كانوا مهتمين بإنشاء ميليشيات سرية لتهاجم المعارضين، خلال حملة المعارضة التي جرت خلال شهري نوفمبر وديسمبر الحالي، حيث يمسكونهم ويقتادونهم إلى مراكز التعذيب". وأكمل "قبل التعذيب يتم تفتيش المتظاهر والاستيلاء على أمواله وهاتفه المحمول وبطاقته الشخصية، كل ذلك بينما يتم صفعه وركله وضربه، من أجل حمله على الاعتراف بأنه بلطجي ويقبض أموالا للتخريب والتظاهر، ويسألونه لماذا نزلت إلى الشوارع، وكم أخذت من مال لتشارك في الاحتجاجات".
وفي نهاية التقرير قال الجارحي إن قوات الأمن المركزي تعمل جنبًا إلى جنب مع الإخوان في اعتقال وتعذيب المتظاهرين، كما انتشرت قوات الأمن في مراكز التعذيب لاقتياد المتظاهرين لأقرب قسم شرطة، ما يجعل غرفة التعذيب مستعدة لمزيد من المعتقلين.

