قرر عدد من نقابات العاملين فى قطاعات النقل الدخول فى اعتصام مفتوح فى ميدان التحرير وداخل المقرات الفرعية بكافة المحافظات اعتراضاً على الإعلان الدستورى، مؤكدين أنه سيُدخل مصر إلى نفق مظلم وسيؤدى لتقسيم البلد إلى طوائف، وأيضاً أعلنوا رفضهم لما سموه «سلق الدستور» من خلال إجراء التصويت على مواده متجاهلين رفض القوى السياسية والمدنية.
وقال طارق بحيرى، المتحدث الرسمى للنقابة المستقلة للعاملين بهيئة النقل العام بالقاهرة، إن العاملين المنضمين إلى النقابات المستقلة أخذو شرعيتهم من العمال وميدان التحرير .
وقال محمد عبدالستار، رئيس النقابة المستقلة للعاملين بالسكة الحديد، إنهم قرروا النزول إلى ميدان التحرير لإسقاط ما يسمى الإعلان الدستورى الأخير، لافتاً إلى أن نزول القوى الدينية إلى جامعة القاهرة لتأييد الرئيس ما هو إلا مناورة سياسية لتمرير الدستور المشوه -حسب وصفه- الذى رفضته كل القوى السياسية، مؤكداً أن النقابة نصبت خيمة داخل الميدان للاعتصام فيها حتى إسقاط الإعلان الدستورى المشوه.
وقال رفعت عرفات، رئيس النقابة المستقلة للعاملين بمترو الأنفاق، إنه ضد صدور الإعلان الدستورى فى هذا التوقيت لأنه إحدى صور الاستيلاء السياسى الفج فى ظل الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد، وطالب الإخوان والسلفيين بضبط النفس خلال المليونية التى ينظمونها تأييداً لقرارات الرئيس، كما طالبهم بعدم الاحتكاك بالقوى السياسية المعتصمة فى ميدان التحرير حقناً للدماء.
وقال خالد الجمصى، رئيس النقابة المستقلة لسائقى الميكروباص تحت التأسيس وأمين لجنة الدفاع عن عمال حلوان، إنهم قرروا النزول إلى الميدان اعتراضاً على صدور الإعلان الدستورى والممارسات السياسية الأخيرة التى صدرت من الرئيس وحزب الحرية والعدالة الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين، لافتاً إلى وجود خيمتين بالميدان خاصتين بأهالى حلوان تضمان كل الطوائف السياسية والعمالية، مؤكداً مواصلتهم الاعتصام حتى سقوط الإعلان الدستورى.
وقال أحمد شحاتة، سكرتير النقابة المستقلة للعاملين بشركة أفريقيا للصوامع بميناء الدخيلة، إن عمال الإسكندرية قرروا النزول فى كافة ميادين الإسكندرية رداً على ما وصفه بـ«سلق الدستور» من قِبل الجمعية التأسيسية ليزداد الخلاف ويشتد الصراع.
أضاف أن القوى السياسية بالإسكندرية قررت الدخول فى اعتصام مفتوح حتى تجميد الإعلان الدستورى الأخير وفتح حوار وطنى مع القوى السياسية يهدف لصالح مصر من خلال توافق وطنى بدلاً من فرض جماعة الإخوان رأيهم ورؤيتهم على باقى القوى السياسية.
