أكد مصدر مطلع، أن المشير محمد حسين طنطاوي وجه لوماً شديد اللهجة إلى اللواء مراد موافى، رئيس جهاز المخابرات العامة السابق، عقب إدلائه بتصريحات لـموقع الوطن، يؤكد فيها أن المخابرات كانت لديها معلومات مسبقة عن مذبحة رفح. 
وقال المصدر أن "موافى" أكد للمشير أنه طلب من الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية غلق معبر رفح، لكن الرئيس تجاهل الأمر، فنبه عليه المشير بأنه لا يجوز أن يكشف هذا لوسائل الإعلام، فرد موافى منفعلاً: "أمال هشيلها لوحدى"، مما تسبب فى عدم معارضة طنطاوى لقرار مرسى بإحالة موافى للتقاعد عقب اجتماعه مع مجلس الدفاع الوطنى. وهكذا تم أخذ اللواء مراد موافي ككبش فداء لخطاء مرسى الذي لا تهمه الرواح المصرية ومصالح مصر العليا بقدر ما يهمة الإلتزام والمحافظة على الجماعة والمرشد والجناح العسكرى الإرهابى للإخوان من منطلق مبدء السمع والطاعة
وزعمت شبكة فلسطين للأنباء "شفا" نقلا عن مصدر أمنى فى غزة أن المخابرات المصرية طلبت رسميا من إسماعيل هنية رئيس حكومة غزة المقالة، عبر خطاب تسلمه الدكتور محمود الزهار، تسليم 3 ناشطين عسكريين فى كتائب عز الدين القسام التابعة لحماس إلى مصر فورا، بسبب تورطهم فى تقديم مساعدات لوجيستية غير مباشرة لمجموعات متطرفة فى سيناء، وعمليات تهريب الأسلحة لمصر.
وقال المصدر أن "موافى" أكد للمشير أنه طلب من الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية غلق معبر رفح، لكن الرئيس تجاهل الأمر، فنبه عليه المشير بأنه لا يجوز أن يكشف هذا لوسائل الإعلام، فرد موافى منفعلاً: "أمال هشيلها لوحدى"، مما تسبب فى عدم معارضة طنطاوى لقرار مرسى بإحالة موافى للتقاعد عقب اجتماعه مع مجلس الدفاع الوطنى. وهكذا تم أخذ اللواء مراد موافي ككبش فداء لخطاء مرسى الذي لا تهمه الرواح المصرية ومصالح مصر العليا بقدر ما يهمة الإلتزام والمحافظة على الجماعة والمرشد والجناح العسكرى الإرهابى للإخوان من منطلق مبدء السمع والطاعة
وزعمت شبكة فلسطين للأنباء "شفا" نقلا عن مصدر أمنى فى غزة أن المخابرات المصرية طلبت رسميا من إسماعيل هنية رئيس حكومة غزة المقالة، عبر خطاب تسلمه الدكتور محمود الزهار، تسليم 3 ناشطين عسكريين فى كتائب عز الدين القسام التابعة لحماس إلى مصر فورا، بسبب تورطهم فى تقديم مساعدات لوجيستية غير مباشرة لمجموعات متطرفة فى سيناء، وعمليات تهريب الأسلحة لمصر.
