مصر حرة ثورة الغضب المصرية ضد الاخوان المسلمين: صفقات الاخوان المسلمين

Invite your friends

صفقات الاخوان المسلمين

فاضل عباس :  في حديث نشرته صحيفة المصري اليوم بتاريخ 24 أكتوبر 2009 كشف المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين في مصر عن بعض الصفقات التي عقدتها الجماعة مع الحكومة المصرية فقال “ حدث عام 2005 حيث زارني أحد المسؤولين الكبار وكان هناك حديث عن سفر الرئيس المصري حسني مبارك إلى أمريكا، وقال أرجو ألا تقوموا بأي شوشرة على زيارة الرئيس هناك، وأبديت استعداداً وجاء للقائي مرتين وطلبت في إحداهما أن يحضر اللقاء معنا نوابي وبالفعل تم اللقاء وكتبنا فيه بنوداً كثيرة واتفقنا عليها ثم ذهب والتزم بما اتفقنا ، وأضاف عاكف، فاز الإخوان بنحو 20% من المقاعد، بدأ الإخوان المرشحون يعقدون الندوات وينظمون المسيرات في الشوارع وجميع من في السجون أفرج عنهم “ ، وواضح هنا الصفقة التي تمت وسمحت للإخوان المسلمين بالفوز بالانتخابات وبالنسبة لنا فليس غريب على الإخوان عقد الصفقات في مصر أو في الدول العربية الاخرى فهم جماعة الصفقات من تحت الطاولة في سبيل سعيهم للوصول للسلطة بأي ثمن ولكن من غير المقبول أن يكون هناك مزايدات على اليسار المصري أو اليسار في الدول العربية بأنه يهادن هذا النظام أو ذاك عندما يتخذ مواقف معتدلة بينما يتشدد الإخوان ويزايدون في الشارع حتى موعد الانتخابات فتحدث الصفقة ثم يهدؤون في حركتهم أنها حركة ابتزاز للسلطة الحاكمة في سبيل مصالح حزبية ضيقة ليس لها علاقة بمصالح الشعب ، ونحن عندما نتحدث عن ذلك فما قاله عاكف عن صفقات إخوان مصر هو تماماً ما يقوم به الإخوان في عدد من الأقطار العربية بل إن بعضهم صفقاتهم تفوق المرشحين حتى تصل إلى منصب الوزير !! . ولم يكتفِ عاكف بذكر هذه الصفقة بل هو يتمنى عقد صفقة جديدة مع الحكومة المصرية من أجل الانتخابات القادمة فيقول “ أنا لا أقدم وهم من يعرضون ولا توجد عروض حالياً، ويا ليتهم يعرضونها سراً حتى وأنا موجود “ ، فعاكف يتمنى صفقة جديدة في السر فهل فهم بعض السياسيين في الوطن العربي الإخوان المسلمين؟ ، وإن قضية تقسيم الإخوان بين معارضين هنا وموالين هناك في بعض الأقطار العربية والتعامل معهم على هذا الأساس هو تقدير سياسي خاطئ فالإخوان ليس لهم سوى هدف واحد هو السلطة وبكل الوسائل ولذلك فهم يلعبون الأدوار المختلفة في كل قطر عربي طبقاً لظروفه التقية «الاخوانية» وعندما يتمكنون اجتماعيا ومن مؤسسات الدولة سوف يتحولون إلى معارضين في الأقطار التي يوالون فيها الآن لأنهم يريدون السلطة فقط. ومن يثق فيهم كمن يضع الماء في الغربال فهم يتركونك ويعقدون الصفقات كما فعل إخوان مصر ذلك من وراء ظهر بعض الحركات المعارضة التي تتعامل معهم ، وهناك أنظمة عربية عديدة لو وافقت على عقد صفقات معهم لن يتأخروا هم عن ذلك بل هم من يطالب بهذه الصفقات !! وما المزايدات في الشارع إلا وسيله لتحقيق هذه الصفقات وليست لخدمة مطالب الشعب كما يدعون في شعاراتهم ولذلك فهم بندقية تخدم من يعقد الصفقة معهم بدون أي أخلاق سياسية أو حتى التزام مع من يتفقون وهنا أتذكر موقف المفكر والمؤرخ الكبير الدكتور رفعت السعيد الذي هم خير من شخص حالة الإخوان المسلمين وطالبهم بالاعتذار عن الإرهاب السابق ولم يقبلوا لماذا ؟ لأنهم باختصار هذه وسيلة عملهم من ضمن وسائل المراوغة والصفقات ولذلك نقول فقد صدقت ولا خير في تحالف أو صداقة مع جماعة »مصلحتي قبل كل شيء« وهي جماعة الإخوان المسلمين .
ثورة الغضب المصرية ضد الجماعة المحظورة
author

بقلم

ثورة الغضب المصرية ضد الجماعة المحظورة عودة مصر واسقاط تجار الدين الجبهة الشعبية لانقاذ مصر

اشترك عبر القائمه البريديه ليصلك كل جديد!

0 التعليقات

ضع تعليق

Copyright 2010 ضد الاخوان اخر خبر والاخبار العاجلة Designed by ثورة الغضب المصرية