مصر حرة ثورة الغضب المصرية ضد الاخوان المسلمين: الإخوان المسلمون

Invite your friends

الإخوان المسلمون


الإخوان المسلمون:
80 سنة من العنف والقتل والتخلف
أشرف عبد القادر
تحدثت مع أحد كوادر الإخوان المسلمين، عن أي حزب يصلح لحكم مصر في الفترة القادمة،فقلت له إن الحزب الذي يجب أن يحكم مصر يجب أن يكون ليبرالياً مؤمن بالديمقراطية كأسلوب للحكم وبالحرية كمنهج للحياة،وأعني الحرية هنا بمعناها الواسع:حرية الفكر،حيث لا رقيب على العقل إلا العقل نفسه، وحرية الإبداع،وحرية المرأة ومساواتها بالرجل في الحقوق والواجبات، وحرية المعتقد،كقوله تعالى"من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر"التي فسرها الإمام المستنير محمد عبده في تفسيره "المنار" بقوله"من شاء الدخول فيه فليدخل،ومن شاء الخروج منه فليخرج"،حزب يؤمن بـ "المواطنة" حيث المواطنون متساوون كأسنان المشط في الحقوق والواجبات، حزب....
فقاطعني :ألا ترى أننا الحزب الأصلح لحكم مصر؟إننا أكثر من ضحى من كل الأحزاب التي في الساحة اليوم،فنحن من عُذب وسجن وشرد طوال 80 سنة،نحن دفعنا الثمن طوال هذه السنين، أتريد حزباً ظهر منذ شهور يحكم مصر بدلا منا ونحن لنا تاريخ طويل؟.
نعم يا أخي لكم تاريخ طويل مليئ بالعنف والقتل،فمنذ تأسيس الجماعة في 1927 وهي تعتمد القتل كطريقة للتعبير لإقصاء المغاير لهم في الرأي،ألم يقتلوا النقراشي رئيس وزراء مصر في 29/12/1948 ، بعد اغتيال الدكتور أحمد ماهر رئيس حزب السعديين مما دفع المفكر الكبير عباس محمود العقاد لكتابة مقال بتاريخ 17/1/1949 يفضحهم فيه قائلاً:" ‏ أجمع المصريون علي استنكار تلك الجرائم الوحشية التي يقدم علي ارتكابها أفراد الجماعة التي تسمي بجمعية الإخوان المسلمين‏، والتي من حقها أن تسمي علي الأصح بجمعية خوان المسلمين‏,(...)إلى أن يقول‏:‏ والواقع أن الطمع هو الباعث الأول في نفوس هذه الجماعة‏، علي سفك الدماء‏، وإشاعة الفوضي في جوانب هذه البلاد‏، وأنهم يعملون ليقبضوا بأيديهم علي زمام الدولة في يوم من الأيام‏".‏
ويكون رد فعل الإخوان إنذاره وتهديده أكثر من مرة‏، وإرسال خطابات إليه تحمل عبارات مثل" قذفت القاذفة" أي" أزفت الآزفة‏"، وخطابات أخري تهدده صراحة بالقتل إن لم يرتدع ويكف عن هجومه وهو الأمر الذي جعل النائب العام ـ وقتئذ ـ يخصص حراسة من بعض رجال البوليس السياسي لحماية العقاد بعد أن وضعوا اسمه في القائمة السوداء التي ينفذ فيها حكم الإعدام بعد أيام‏، وحاولوا ذلك بالفعل بوضع المتفجرات حول بيته‏، ومحاولة اغتياله بالرصاص حين اتصلوا به تليفونيا ليلا‏، وكانوا يعرفون أن تليفونه بجوار النافذة المطلة علي الشارع‏، وعندما اتجه العقاد ليرد أطلقوا علي هذه النافذة الرصاص بهدف قتله‏، كما حاولوا اغتيال جمال عبد الناصر في حادث المنشية الشهير.‏

وفي الجانب الآخر‏,‏ لم يكفّ العقاد عن مهاجمتهم فكتب مقالا بعنوان خدام الصهيونية دلل فيه علي أن ما يفعله الإخوان بمصر تعجز الصهيونية عن فعله بتدبيرها وجموعها وأموالها قائلا‏:‏ إن يهود الأرض لو جمعوا جموعهم‏,‏ ورصدوا أموالهم‏، وأحكموا تدبيرهم‏,‏ لينصروا قضيتهم بتدبير أنفع لهم من هذا التدبير الذي تصنعه هذه الجماعة‏، لما استطاعوا‏.

منهج الإخوان إقصائي،بمعنى أن من يختلف معهم فهو يختلف مع صحيح الدين،لأنهم يعتقدون أنهم هم، وهم وحدهم،من يمتلكون الحقيقة المطلقة،وهم "الفرقة الناجية"من النار،ولذلك فكل من يختلف معهم فهو يختلف مع صحيح الدين ويجب قتله.
ماذا قدم الإخوان لمصر خلال 80 سنة؟
العنف والتجهيل والظلامية،وهكذا عادوا بمصر الحضارة والانفتاح والتسامح،إلى الانغلاق والتعصب ، أصبح المصري المسلم يقتل أخيه المصري القبطي باسم التعصب،أما ديننا الوسطي الحنيف فقد أوصانا بأقباط مصر خيراً،الأخوان المسلمين جلبوا "الحجاب"وجعلوه ركناً سادساً من أركان الإسلام.
إخوان مصر وتونس غير مؤهلين حتى لحكم بلدية،حكمهم سيبشر بفشلهم ليقيموا الحجة على أنفسهم أمام الشعب الذي يخدعونه بالوعود الكاذبة لأنهم ليسوا أهلا لحكمه،الحمد لله ان شبابهم في مصر وتونس ضدهم ومتعلق بمشروع زعيم الأمة الإسلامية أردغان المتمحور حول مصالحة الإسلام مع الحرية والديمقراطية والعلمانية.هؤلاء الشباب هم القادرون على حكم مصر وتونس متحالفين مع باقي الأحزاب الحرة،فمرحبا بهم اليوم قبل الغد.
ثورة الغضب المصرية ضد الجماعة المحظورة
author

بقلم

ثورة الغضب المصرية ضد الجماعة المحظورة عودة مصر واسقاط تجار الدين الجبهة الشعبية لانقاذ مصر

اشترك عبر القائمه البريديه ليصلك كل جديد!

0 التعليقات

ضع تعليق

Copyright 2010 ضد الاخوان اخر خبر والاخبار العاجلة Designed by ثورة الغضب المصرية